أبل تؤجل إنتاج أحدث – ومن غير المرجح أن يكون جهاز استشعار السكر في الدم، الذي يساعد مرضى

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” أبل تؤجل إنتاج أحدث – ومن غير المرجح أن يكون جهاز استشعار السكر في الدم، الذي يساعد مرضى ” حيث تم نقل هذا الخبر ” أبل تؤجل إنتاج أحدث – ومن غير المرجح أن يكون جهاز استشعار السكر في الدم، الذي يساعد مرضى ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

كشفت مصادر مطلعة، عن تأجيل شركة أبل الأمريكية لإنتاج أحدث ساعاتها الذكية،بسبب تصميمها المعقد.
وقالت صحيفة “نيكي آسيا“، المتخصصة في الشؤون الاقتصادية، إن مصنعين بدأوا إنتاج ساعة “أبل 7″، على نطاق صغير الأسبوع الماضي لكنهم واجهوا تحديات في الوصول إلى مستوى مرض لجودة الأداء.
وأضافت، أنه نتيجة لذلك فإن إنتاج الساعة الجديدة جرى إيقافه مؤقتا بينما تحاول “أبل” معالجة المشكلة، وتأكيد التصميم قبل البدء في الإنتاج على نطاق واسع.
وحسب رويترز، امتنعت أبل عن التعقيب.
فئات ساعة أبل 7وكان من المرتقب وصول ساعة أبل الجديدة للأسواق خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وسيتوفر من ساعة أبل Apple Watch Sequence 7، الجديدة فئات تشمل A2473 ، و A2474، وA2475 ،وA2476 ، وA2477، وA2478.
وكان تقرير سابق لوكالة بلومبرج الأمريكية، ذكر أن ساعة Apple Watch Sequence 7 ستتميز بإطارات شاشة أنحف، ومعالج أسرع وتتضمن “وظائف النطاق العريض المُحدّثة”.
مميزات ساعة أبلوتعمل شركة أبل المصنعة لـ آيفون على تطوير نماذج جديدة من ساعتها الذكية Apple Watch، إلى جانب تطوير الميزات الصحية.
وتخطط شركة التكنولوجيا العملاقة، لتحديث الخط هذا العام مع نموذج Apple Watch Sequence 7 ، عن طريق إضافة معالج أسرع، واتصال لاسلكي محسّن، وشاشة محدثة.
كما تخطط أبل في العام المقبل لتحديث ساعتها الذكية Apple Watch الرئيسية جنبًا إلى جنب مع خليفة Apple Watch SE ذات المستوى الأدنى وإصدار جديد يستهدف الرياضيين.
وكانت الشركة، وفق جولة نيوز “aitnews” ، تهدف في السابق إلى وضع مستشعر درجة حرارة الجسم في نموذج هذا العام، لكن من المرجح الآن أن يتم تضمين ذلك في تحديث 2022.
ومن غير المرجح أن يكون جهاز استشعار السكر في الدم، الذي يساعد مرضى السكر على مراقبة مستويات الجلوكوز لديهم، جاهزًا للإطلاق التجاري لعدة سنوات أخرى.

تم عرض حاسوب “أبل-2” في السادس عشر من أبريل لعام 1977، في مهرجان ويست كوست للحواسيب. وكان جهاز أبل-2 مختلفا عن الجهازين المنافسين “تي. آر. إس. 80″ (TRS-80) و”كومودور بي. إي. تي” (Commodore PET)، لأن جهاز أبل-2 كان يملك رسومات الجرافيك الملونة والتصميم المفتوح. وفي حين استخدمت النماذج المبكرة شرائطَ كاسيت عادية كوسائل تخزينية، تغلبت أبل-2 على ذلك من خلال واجهة قرصها المرن الذي وصل حجمه إلى 5.25 بوصة، والمسمى ديسك-2.[39]
تم استخدامُ جهاز أبل-2 كمنصة سطح مكتب لأول “برنامج قاتل” في عالم الأعمال:[40] برنامج الجداول “فيزيكالك” (VisiCalc). خلق هذا البرنامجُ سوقا تجاريا لجهاز أبل-2، وأعطى المستخدمين في المنازل سببا إضافيا لشراء جهاز أبل-2، للتوافق مع العمل المكتبي.[40] ووفقا لبرايان باجنال، فإن شركة أبل بالغت في أرقام مبيعاتها وكانت في المركز الثالث البعيد خلف أجهزة “كومودور” و”تاندي”، حتى جاء برنامج “فيزيكالك”.[41][42]
بحلول نهاية السبعينيات، كانت شركة أبل تمتلك فريقا من مصممي الحاسوب وخطاً للإنتاج. تبع جهاز “أبل-3” سليفه “أبل-2” في مايو 1980، وذلك ضمن منافسة شركة أبل مع شركات “آي. بي. إم” و”مايكروسوفت” في سوق الحواسيب التجارية وحواسيب الشركات.[43]
قام ستيف جوبز وعددٌ من موظفي أبل (و منهم جيف راسكين) بزيارة “زيروكس بارك” (Xerox PARC) في ديسمبر 1979 لرؤية جهاز “زيروكس ألتو“، إذ منحت شركة زيروكس مهندسي شركة أبل ثلاثة أيام للدخول إلى مرافق “زيروكس بارك”، مقابل تملك شركة زيروكس أسهما في شركة أبل (قبل عرض الشراء العام) بقيمة مليون دولار.[44] اقتنع جوبز في نهاية هذه الزيارة أن كل الحواسيب المستقبلية ستستخدم نظام “جُوُي” (واجهةً جرافيكيةً مُستخدِمِية)، ولذا بدأت شركة أبل في تصنيع هذه الواجهة لجهاز “أبل-ليزا”.[45]

المصدر:-وكالات

Comments are closed.