أعراض الذبحة الصدرية – بالتفكك والانجراف مع مجرى الدم. ثم تتكون الخثرات، وعندها يتحول الوعاء ا

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” أعراض الذبحة الصدرية – بالتفكك والانجراف مع مجرى الدم. ثم تتكون الخثرات، وعندها يتحول الوعاء ا ” حيث تم نقل هذا الخبر ” أعراض الذبحة الصدرية – بالتفكك والانجراف مع مجرى الدم. ثم تتكون الخثرات، وعندها يتحول الوعاء ا ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

الذبحة الصدرية ، ليست سوى عرض لحالة نقص تدفق الدم (التروية الدموية) في عضلة القلب، أو في المصطلح الطبي اللاتيني myocardial ischemia (وهو المصطلح الذي يستخدم عند نقص التروية الدموية في اى عضو في الجسم).
ولكن ذلك لا يعني أن الذبحة الصدرية غير مهمة، بل العكس، لأنها تمثل عاملا خطرا كبيرا في حدوث النوبة القلبية في المستقبل، كما أنها غالبا ما تعتبر الإشارة الأولى إلى أن مرض تصلب الشرايين قد أصاب الشرايين التاجية التي تحمل الدم إلى القلب. ويقسم الأطباء الذبحة الصدرية إلى نوعين:
الذبحة الصدرية المستقرة وغير المستقرة. وتظهر الذبحة المستقرة عند مزاولة الإنسان المصاب بها نشاطه أو يكون متعرضا للإثارة. أما النوع غير المستقر منها فقد يحدث عند الراحة والاسترخاء .شعور بعدم الراحةوقد يجتاح كثيرا من الناس شعور بعدم الراحة كتعرف ما هو الحال عند الشعور بالذبحة الصدرية، إلا أن الأمر يظهر بسرعة وهو شيء مختلف تماما ليس له علاقة بالقلب.
وكثير منهم أيضا، من المصابين بالذبحة الصدرية، لا يشعرون بالأعراض التقليدية لها مثل آلام الصدر الضاغطة أو الشعور بعدم الراحة في الصدر.
وفي تلك الحالات فإنهم يشعرون بصعوبات في التنفس، والغثيان، والإجهاد، والتعرق، والدوران. ويشعر بتلك الأعراض أكثر، النساء، وكذلك الرجال المرضى بداء السكري، والآخرون من كبار السن.
أولى الجرعات يوجد القلب في موضع يبتعد قليلا إلى اليسار من وسط الصدر، ويقع خلف عظام الصدر. وللشخص البالغ الذي يتمتع بلياقة بدنية، فإن القلب يدق 70 مرة في الدقيقة ويضخ إلى خارجه نحو 3 أونصات (89 مليلترا تقريبا) من الدم مع كل نبضة، أي ما يقابل أكثر من 2000 غالون (7.57 متر مكعب) من الدم يوميا .
مصدر دائم من الدم ولكي ينفذ كل أعماله هذه، فإن القلب يحتاج ـ هو نفسه ـ إلى مصدر دائم من الدم، ولذلك فإنه ليس من المصادفة أن تكون الأوعية الدموية التي تغذيه، أي الشريانان التاجيان الأيمن والأيسر، متفرعين من الشريان الأورطي فور خروجه من حجيرة القلب الرئيسية التي تضخ الدم، وهي البطين الأيسر.
وعلى الرغم من أن القلب يحصل على جرعات الدم الطازجة الأولى المشبعة بالأكسجين، فإنه ليس شرها، فالقلب المنبسط يحتاج إلى نحو كوب من الدم في الدقيقة.
ويتدفق الدم في الشرايين التاجية على هيئة أطوار، إذ يكون التدفق في أعلاه عندما يكون القلب منبسطا وعندما يأخذ البطينان الأيمن والأيسر في الامتلاء بالدم.
عرض وطلب إن نقص التروية الدموية لعضلة القلب الذي يسبب الذبحة الصدرية، يحدث عندما لا تستلم عضلة القلب كمية الدم التي تحتاجه كي تنفذ مهماتها المطلوبة منها.
فالتمارين الرياضية، والغضب، أو الخوف، تتسبب في إفراز كميات متزايدة من هرموني «إيبينيفرين» epinephine (الذي كان يسمى سابقا الأدرينالين)، و«نوريبينيفرين» norepinephrine. ويدفع هذان الهرمونان القلب إلى الضخ بقوة وسرعة.
ولكي يتمكن القلب من سرعة التكيف فإنه يحتاج إلى طاقة أكثر من إمدادات الأكسجين، والسكر، والدهون، وهي عناصر يحتوي عليها الدم المغذي له.
وفي العادة، فإن هذا الأمر يتم بشكل جيد التنسيق: فإن احتاج القلب إلى طاقة أكثر، فإنه يرسل إشاراته، ولذا تتوسع الشرايين لكي يتدفق الدم أكثر .. إلا أن الأمور لا تكون كذلك عندما تتعرض الشرايين إلى التصلب، وهي عملية تتراكم فيها الترسبات على البطانة الناعمة لجدرانها.
ولذلك فإن كمية أقل من الدم تتدفق، وعندها تبدأ عضلة القلب بالاستنجاد طالبة كميات أكثر من الأكسجين والمغذيات الأخرى. وفي هذه الأثناء فإن النواتج المتخلفة، مثل حمض اللاكتيك، تتراكم، لأن الدم الجاري لا يتمكن من كسحها.
وتكون النتيجة ظهور الذبحة الصدرية، أو ما يقابلها من الأعراض المصاحبة لها .
إلا أن المشكلة تبدأ حقا، عندما تأخذ تلك الترسبات، التي تحمل في داخلها مواد غنية بالكولسترول، بالتفكك والانجراف مع مجرى الدم. ثم تتكون الخثرات، وعندها يتحول الوعاء الدموي الذي كان ضيقا إلى وعاء مسدود.
والنتيجة: حالة ذبحة صدرية أكثر خطورة ـ من النوع غير المستقر ـ أو، ومن المحتمل جدا، حدوث نوبة قلبية كاملة الأعراض .
 

Source link