إنسان | صحيفة الأحساء نيوز

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” إنسان | صحيفة الأحساء نيوز ” حيث تم نقل هذا الخبر ” إنسان | صحيفة الأحساء نيوز ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

عواد بن عبداللطيف العواد

يتبادر إلى الذهن في ختام الشهر الفضيل مجموعة من الأسئلة المعروفة بين الناس، كم ختمة قرأت؟ لمن أخرجت الزكاة؟ كيف قضيت وقتك؟ ما الذي أعجبك في هذا الشهر؟ والأسئلة المعتادة بين الناس؛ لأنهم يتشاركون الحياة نفسها، لكن ماذا يعني لك أن تختم الشهر الفضيل بأن تكون إنسان!
نعم إنسان، أعاد ترتيب نفسه، بحث عن روحه، أوجد لنفسه ما أراد، لا أقصد الإنسان الذي يعيش على هذه الأرض معتقدًا أنه لا يملك فيها غير نفسه، لا يجتهد حتى في البحث عن سعادته، كائن حي يعيش كبقية المخلوقات، بلا شيءٍ مختلف، الاختلاف هو الذي يصنعك، يصنع الإنسان بداخلك.
كُن إنسانًا يعلم ما يريد، يصنع سعادةً في طريق، يرسم بسمة غريب، يحمل همّ غريق، يشعر بما يدور حوله، يصنع فرقًا في حياته وحياة من يحب، يسعى من أجل كلمة، يعيشها قبل أن تخرج منه، يرسلها إلى أبعد مكان على هذا الأرض، على يقينٍ بأنها ستعود بالجمال رغم المسافات البعيدة، والطرق المغلقة.
هل سنعيش هذه الحياة على مسرح الواقع والحاضر أم التأمل والخيال، متى يبادر الإنسان ليكون إنسان؟ يرى بنور البصيرة لا بنور العين، يفكر بعقله الخاص لا بعقول الناس، هل خُلقنا من أجل أن نكون كائنات حية فقط، أم أننا خُلقنا لنكون سببًا في إعمار الأرض، إعمارها بالإنسان الذي يعيشها.
ما ذهب لن يعود، وما يأتي لن ينازعك أحد عليه، كُن بلسمًا، كُن مِشعلًا، كن نورًا يضيء الطريق، هُدًى للناس، إذا كتب الله لنا أن نكون هُدى، لأنفسنا حتى تستفيق، لغيرنا حتى يُشرق ويُضيء، لكوننا الواسع، أنكون بخلاء بكلمة! نصنع بها يوم أحدهم، تخفق بها قلوبنا، أنا إنسان، فماذا عنك؟

متابعة حصرية لاخر الاخبار في المملكة العربية السعودية حيث يعمل فريق جولة نيوز علي مدار الساعة لنقل الاخبار بكل
مصداقية وشفافية حسب نشر المصادر الموثوقة لدينا تابعوا معنا من جديد خبر
إنسان | صحيفة الأحساء نيوز
تاريخ نشر الخبر
2020-05-24 00:59:50
تابع معنا قرأء الخبر من المصدر حيث تم نقله مع الحفاظ علي جميع حقوق النقل ودون التعدي علي المصدر لاخر اخبار المملكة بحيث يمكنكم زيارة الموضوع في موقعه الأصلي دون تحويل أو تشتيت الزائر نعمل من أجل راحتكم

عواد بن عبداللطيف العواد

يتبادر إلى الذهن في ختام الشهر الفضيل مجموعة من الأسئلة المعروفة بين الناس، كم ختمة قرأت؟ لمن أخرجت الزكاة؟ كيف قضيت وقتك؟ ما الذي أعجبك في هذا الشهر؟ والأسئلة المعتادة بين الناس؛ لأنهم يتشاركون الحياة نفسها، لكن ماذا يعني لك أن تختم الشهر الفضيل بأن تكون إنسان!
نعم إنسان، أعاد ترتيب نفسه، بحث عن روحه، أوجد لنفسه ما أراد، لا أقصد الإنسان الذي يعيش على هذه الأرض معتقدًا أنه لا يملك فيها غير نفسه، لا يجتهد حتى في البحث عن سعادته، كائن حي يعيش كبقية المخلوقات، بلا شيءٍ مختلف، الاختلاف هو الذي يصنعك، يصنع الإنسان بداخلك.
كُن إنسانًا يعلم ما يريد، يصنع سعادةً في طريق، يرسم بسمة غريب، يحمل همّ غريق، يشعر بما يدور حوله، يصنع فرقًا في حياته وحياة من يحب، يسعى من أجل كلمة، يعيشها قبل أن تخرج منه، يرسلها إلى أبعد مكان على هذا الأرض، على يقينٍ بأنها ستعود بالجمال رغم المسافات البعيدة، والطرق المغلقة.
هل سنعيش هذه الحياة على مسرح الواقع والحاضر أم التأمل والخيال، متى يبادر الإنسان ليكون إنسان؟ يرى بنور البصيرة لا بنور العين، يفكر بعقله الخاص لا بعقول الناس، هل خُلقنا من أجل أن نكون كائنات حية فقط، أم أننا خُلقنا لنكون سببًا في إعمار الأرض، إعمارها بالإنسان الذي يعيشها.
ما ذهب لن يعود، وما يأتي لن ينازعك أحد عليه، كُن بلسمًا، كُن مِشعلًا، كن نورًا يضيء الطريق، هُدًى للناس، إذا كتب الله لنا أن نكون هُدى، لأنفسنا حتى تستفيق، لغيرنا حتى يُشرق ويُضيء، لكوننا الواسع، أنكون بخلاء بكلمة! نصنع بها يوم أحدهم، تخفق بها قلوبنا، أنا إنسان، فماذا عنك؟

Source link