الاميرة المغرورة من اجمل قصص الاطفال

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” الاميرة المغرورة من اجمل قصص الاطفال ” حيث تم نقل هذا الخبر ” الاميرة المغرورة من اجمل قصص الاطفال ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

الاميرة المغرورة من اجمل قصص الاطفال- قصص الاطفال المسلية و الممتعة مثل قصة الاميرة المغرورة فهى قصة جميلة و مشوقة من قصص الاطفال التى لن تندم بعد قرائتها.الاميرة المغرورة من اجمل قصص الاطفالالأميرة فاتنة هي ابنة حاكم مملكة الطيبة والجمال كانت هذه الأميرة هي الابنة المدللة لأبيها لما تتمتع به من جمال وحسن مما أصابها بالكبر والغرور، وعندما أراد والدها أن يزوجها أحد نبلاء المملكة رفضت فهي لا ترى أن أي واحد منهم يستحق لقب زوج الأميرة فاتنة فهي الأميرة على هذه المملكة وهي أجمل من فيها كما ترى، كانت الأميرة فاتنة تحقر من أي شيء أمامها ومن أي رجل يتقدم لخطبتها، وقد كان يسبب هذا الكثير من الإحراج لوالدها الذي كان يرفض جميع تصرفاتها حتى أنه قال لها أمام جميع من في القصر إن لم تتراجعي عن هذه التصرفات الحمقاء فسوف أزوجك من أول رجل يأتي لي في الصباح مهما كانت وظيفته أو شكله.
بكت الأميرة فاتنة وجعلت تتوسل لأبيها أن يعدل عن قراره، ولكنه لم يسمع لتوسلاتها وفي الصاح سمعت الأميرة العزف تحت شباكها ففتحت الشباك لتجد رجل رث الثياب يقوم بالعزف من أجل تكسب العيش وفجأة سمعت الحاجب ينادي عليه ويخبره أن الملك يريده، جعلت الأميرة فاتنة تبكي وتقول مستحيل هل من المعقول أن يزوجني أبي لهذا الشحاذ.
ذهب العازف إلى الملك وهي يعد نفسه بمكافأة عظيمة من الملك وعندما حضر بين يديه قال له الملك: سوف أزوجك من ابنتي، كاد الرجل أن يفقد وعيه من شدة الفرح فهو لا يصدق أذنه، إلا أن الأميرة فاتنة رفضت وقالت لأبيها مستحيل أن أتزوجه مهما كلفني الأمر، فقال لها الملك: سوف تتزوجيه رغمًا عنك وسوف يكون الزواج هذه الليلة فأنا قد سئمت غطرستك وتكبرك لذلك لم يعد لك مكان في هذا القصر منذ اليوم سوف تتزوجين من هذا الرجل وترحلين معه، وبالفعل تم الزواج في نفس الليلة ورحلت الأميرة فاتنة ابنة الملك مع هذا الرجل الفقير.
واخذوا في طريقهم الي الغابة ، حتي توقفوا عند كوخ صغير ، فقالت له الاميرة المتغطرسة ” لماذا تجلبني الي هنا” ، رد عليها المغني الفقير قائلا ” كان هذا منزلي المتواضع وهو الان منزلك وانتي سيدته” ، انفجرت الاميرة بالبكاء فبالرغم من انها كانت رافضة للدخول الي هذا الكوخ الا انها كانت متعبة وجائعة، واضطرت الي ان تذهب معه.
واضطرت الي مساعدة زوجها في جمع الحطاب وتجهيز العشاء وتنظيف المكان وهو كان يساعدها دوما في تعليمها الكثير من المهارات ككيفية صنع السلال بالرغم من اصابعها الرقيقة ، بدأت الاميرة في البكاء عندما اصابت الابرة اصابعها الرقيقة هذه.
لذلك اختار لها الزوج مهمة اسهل حيث طلب منها الذهاب الي السوق لبيع السلال والاباريق والاطباق واللوحات التي يصنعوها ، وكانت هذه المهمة صعبة عليها ولكن ساعدها علي ذلك جمالها وحزنها ، فاستطاعت ان تبيع كل ما لديها قبل الظهر .
وعندما عادت الاميرة الي كوخ زوجها فرح الزوج كثيرا ولم يصدق ما استطاعت ان تفعله ، وفي اليوم التالي ارسلها ببضاعة اخري الي السوق ، ولكن أتي احد الرجال السكاري وعمل علي احداث حالة من الفوضي في السوق ، ورجعت الاميرة باكية الي زوجها ، وعندما رأها هكذا قال لها : اري انكي لا تصلحي الي هذا العمل بعد الان ، سأجد لكي وظيفة في مطبخ القصر كخادمة فأنا اعرف الطباخ .
قامت الأميرة فاتنة بالعمل داخل القصر وتعرفت على جميع الخدم به وبدأت في التكيف معهم على الرغم من بعض الصعوبات التي واجهتها إلا أنها استطاعت التغلب عليها في النهاية، علمت فاتنة أن صاحب القصر يعد لزفافه قريبًا وأن الجميع في القصر يعدون لذلك فتمنت أن تكون هي العروس ولكنه قد فات الآوان، فجأة وجدت زوجها أمامها في القصر والجميع ملتفون حوله وعندما سألته عن ما يجري وجدته يخلع لحيته التي تنكر بها، عرفته فاتنة إنه ذلك الشاب الذي تقدم لخطبتها ورفضتها وهو نفسه صاحب القصر.
قال لها أنه كان يحبها وأن كان عليه أن يلقنها هذا الدرس القاسي هو ووالدها، فرحت الأميرة فاتنة واستعدت للزفاف الكبير الذي أعده لها وقالت في نفسها تعلمت من هذا الدرس القاسي أن الجميع بشر وأنه لا يجب ان نسخر من أحد مهما كان شكله أو وظيفته.

Source link