السياحة في المغرب مدينة مغربية عريقة يرجع تاريخها للقرن الثالث قبل الميلادي ، صحيفة هتون الدولية

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” السياحة في المغرب مدينة مغربية عريقة يرجع تاريخها للقرن الثالث قبل الميلادي ، صحيفة هتون الدولية ” حيث تم نقل هذا الخبر ” السياحة في المغرب مدينة مغربية عريقة يرجع تاريخها للقرن الثالث قبل الميلادي ، صحيفة هتون الدولية ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

السياحة في المغرب قطاع نشيط على عكس بلدان عدة
وهذا راجع إلى كون بعض الدول تتشابه طقوسها وأجوائها، والبعض الآخر يقع في ركن التميز لن تتحسس جماله الحقيقي إن لم تطأ قدماك أرضه
تماما كدولة المغرب التي تلهم مرتاديها بكل تفاصيلها جغرافية كانت أو مناخية أو تراثية.
وقد اصبحت السياحة في المغرب وجهة عالمية بفضل ما تمتلكه من مقومات تحقق لها ذلك.
اذ ان المغرب العربي استفاد من موقعه في القارة الافريقية وانفتاحه على البحر الابيض المتوسط، بالاضافة الى كونه واحد من بلدان الوطن العربي، ليكون البلد المضيف للعديد من السياح العرب والاجانب.
 مراكش

مراكش ثالث أكبر مدن المغرب مساحة وأكثرها أهمية وجذبًا لأنظار السياح لما تتمتع به من مناخ لطيف خاصةً خلال الفترة من سبتمبر وحتى مايو.
وتتميّز مراكش كواحدة من أهم مدن السياحة في المغرب بكثرة حماماتها البلدية التي يلجأ إليها السياح بهدف التجربة أحيانًا مع الحصول على قدر من الاسترخاء والاستجمام، بأزقتها الضيقة والمُتشابكة الحافلة بأسواق شعبية مُلوّنة تتلألأ فيها المصنوعات اليدوية المُختلفة حتى أنها سُميت بالمدينة الحمراء.
أيضاُ تشتهر بأبوابها ومساجدها الأثرية التي يرجع تاريخها للعصور الوسطى خاصة قصور القرن 16، وأشجار النخيل التي جعلت منها عاصمة للنخيل في المغرب، وأخيرًا الأكلات الشعبية الطيبة وعروض السحر والثعابين بقلب ساحة الفنا الشهيرة.
 ساحة جامع الفنا

من أماكن السياحة في المغرب التي يفد إليها السياح من كل مكان بالعالم لتجربة الأجواء التقليدية الباهرة للمدينة والاختلاط بسكانها الأصليين حيث عروض الثعابين بيد السحرة الماهرين ورسومات الوشم والحناء المغربية الأصلية نهارًا، وخوض تجربة طعام الشارع ليلًا من خلال الأكشاك التي تنتشر في الساحة وتبيع المأكولات الشعبية مثل الكسكسي والطاجين المغربي الشهير بلحم الضأن مُقدّمة مع عصير البرتقال.
حديقة ماجوريل
من الأماكن السياحية في المغرب التي يلجأ إليها كل من يرغب في لحظات استجمام هادئة بعيدًا عن صخب وزحام المدينة التي تعج بالسياح كما تعج بسكانها على مدار العام.
وتُمثّل ماجوريل لوحة فنية رائعة أبطالها نحو 300 نوع مُختلف من النباتات تمت زراعتها في هندسة وتناغم رهيب ما بين ساحات صغيرة هادئة مثالية للتجوال أو الاسترخاء مع رسومات الفنان الفرنسي العبقري جاك ماجوريل التي تُمثّل عصارة إبداعه طيلة 40 عام فحملت الحديقة اسمه تقديرًا له.
قصر الباهية

من معالم المغرب الأثرية التي تُعد مصدر جذب للسياح من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بطراز القصر الملكي الذي يرجع عهده لممالك المغرب القديمة ويشتهر بالألوان المُميّزة التي تكسو جدرانه وأرضياته وأسقفه والنوافير الأنيقة الضخمة التي تُزيّن ساحاته والأقواس التي تنتشر في أركانه، أما عن مقتنيات القصر من الداخل فتشمل قطع فنية مُصمّمة من الخشب والجبس.
 طنجة

يُمكنك وصف طنجة بأنها واحدة من أجمل المدن المغربية لما تتمتع به من طبيعة خلابة يعكسها مينائها الذي يشهد لحظات تلاقي البحر المتوسط بالمُحيط الأطلسي التي يُمكن رصدها من خلال المُنتجعات السياحية المُمتدة بطول الساحل، بينما تُعد غابة الرُميلات المُتنفس الأخضر الوحيد بالمدينة.
وعلى الجانب التاريخي والأثري تضم طنجة عدد كبير من المساجد والكنائس والقصور الأثرية التي تجذب أنظار آلاف السياح لزيارة المدينة منها جامع القصبة، الجامع الكبير، الكنيسة الإسبانية، كنيسة القديس آندرو، أسوار المدينة المُمتدة لألفي متر، قصبة غيلان ودار المخزن.
وكغيرها من مدن المغرب تتمتع طنجة بتوفّر الأسواق الشعبية التي تبيع منتجاتها التُراثية وأشهرها سوق الداخل، السوق الكبير.
 القصبة

وهو قصر يرجع عهده إلى سلاطين القرن 17 ويُمثل علامة فارقة في خطة السائح أثناء السياحة في المغرب، فزيارته بمثابة زيارة لعدد من القصور والمتاحف التي تروي تاريخ المغرب وطنجة خلال وقت قصير حيث أن ساحته الخلفية تقودك لدار المخزن وقصر القصبة المُعاصر بينما تتزيّن ساحته الأمامية بالرخام والأسقف الخشبية، كما يُمكنك زيارة “مقهى ديترويت الشهير” مأوى فناني وأدباء الستينات.
وبالقرب من القصر يقع متحف القصبة الذي يضم مُقتنيات ثمينة تم جمعها من مواقع المدن الرومانية القديمة في المغرب كفولوبيليس وليكسوس، بالإضافة إلى نموذج لقبر قرطاجي الشهير وقاعات صغيرة لعرض الفنون الخزفية والمخطوطات والحرائر التي تُمثل تاريخ وحضارة المغرب.
مغارة هرقل

من المعالم التي سيفوتك الكثير إن لم تزرها عند السفر إلى المغرب حيث التصميم والبُنيان الخرافي للمغارة الصخرية من الداخل مع الإضاءات الخفيفة المُنبعثة من أرضياتها، بالإضافة إلى باب المغارة العجيب الذي تُشبه فتحته رسم القارة الإفريقية على الخريطة.
ولعل أجمل وأشهر ما يُميّز المغارة إطلالتها الرائعة على المُحيط الأطلسي الذي يُمكنك تأمله والاستمتاع بمنظره الخلاب من خلال فتحة الباب، إلى جانب وجود فرصة رائعة لزيارة الكهوف الأثرية الجميلة المُحيطة بها.
منارة رأس سبارطيل

من معالم السياحة في المغرب المُميِّزة لمدينة طنجة حيث البناء التقليدي المُستمد من طرز العمارة العربية والإسلامية مع ارتفاع ليس بالمهيب ولكنه يتمتع بإطلالة على البحر الأبيض المتوسط وهو يذوب في عمق المُحيط الأطلسي في مظهر مُمتع تُزيده زرقه السماء الصافية ومنظر غروب الشمس إبداعًا.
ولعل من أهم ما تشتهر به المنارة بعد إطلالتها البحرية الرائعة المقهى المجاور المُطل على البحر حيث يُمكنك بعد الانتهاء من زيارة المنارة الذهاب إليه والاستمتاع بمشروبك المُفضّل وعيناك لا تُفارق بحر طنجة.
 شفشاون

تُعد شفشاون أو المدينة الزرقاء كما يدعوها السياح قبل أهلها الأصليين واحدة من أجمل مدن المغرب لما تتمتع به من هدوء وجمال تعكسه الطلّة الزرقاء التي تكسو شوارعها وبيوتها الريفية التقليدية، هذا إلى جانب موقعها المُتميّز أعلى جبال الريف الشهيرة وعلى ساحل البحر المتوسط وغاباتها الكثيفة الخُضرة ولك أن تتخيل حجم الجمال الذي يُمكن أن يتركه اختلاط الأخضر بالأزرق على المدينة الصغيرة وحجم السعادة الذي يتركه ذلك في نفسك.
ومن خلال زيارتك لشفشاون يُمكنك الاستمتاع برحلات السفاري والتخييم في مناطق الجبال والوديان، أو زيارة معالمها الأثرية كمتحف القصبة وساحة وطاء الحمام والمدينة القديمة بأحيائها البسيطة وأزقتها وشوارعها العتيقة وسوقها الأسبوعي.
ساحة وطاء الحمام

من مناطق السياحة في المغرب المثالية للتنزه والتجوال أو تناول الطعام الشعبي عبر الأكشاك أو الفاخر في المطاعم المُختلفة التي تُميّز الساحة المركزية في المدينة التي تتحلى بروح إسلامية أندلسية مستوحاة من حضارة المغرب القديم ببلاد الأندلس.
وعلى جانب آخر وللراغبين في أجواء استرخاء هادئة تتميّز ساحة وطاء الحمام بإطلالتها على قمم الجبال التي يُمكن للسائح أن يجلس أمامها في راحة واستجمام وهدوء فقط ليتأمل جمالها الساحر.
شلالات أقشور

من مناطق المغرب التي تشهد رواجًا سياحيًا على مدار العام بفضل طبيعتها الخلابة التي أفضت بجمالها على ألوان المدينة، فحينما تزور شلالات أقشور ستدرك من مياهها الزرقاء الصافية كم أفاضت من زُرقتها على مباني المدينة لتبدو وكأنها ككل غارقة في بحيرة زرقاء صافية.
وخلال زيارتك لمنطقة أقشور التي تبعد عن مركز المدينة مسافة النصف ساعة بالسيارة يُمكنك تسلق شلالات المياه الصخرية أو تستمتع بالسباحة في البركة التي تصب فيها مياهها وتُحيط بها الصخور أيضًا من كل مكان.
وبالقرب من منطقة الشلالات يُمكنك التقاط أروع الصور لما يُعرف بجسر الله وهو عبارة عن بناء صخري على هيئة قوس يعبر أعلى النهر.
الدار البيضاء

أكبر مدن المغرب وأهمها على المستوى المالي والاقتصادي ولا شك في كونها على المستوى السياحي أيضًا بفضل التطور الحضاري والمعماري الذي شهدته خلال القرن 20 لتُصبح شبيه بعدة بلدان عربية وأوروبية تأخذ من كل منها سمة وتخرج بكيان فريد خاص بها وحدها، فهي من الاماكن التي تزدهر بها السياحة بشكل كبير.
تتميّز المعالم السياحية في الدار البيضاء بكونها مزيج بين بساطة وكلاسيكية الماضي الذي يظهر في بناياتها المُنخفضة وأحيائها العتيقة ومعالمها الأثرية وشوارعها التاريخية التي تتمتع مبانيها بلمسة أوروبية أنيقة، مع حداثة وعصرية الحاضر الذي يبدو في ناطحات السحاب ومراكز التسوق الفخمة.
مسجد الحسن الثاني

يُوصف مسجد الحسن الثاني بأنه ثاني أكبر مساجد العالم ومن أهم معالم المغرب الدينية التي يفد إليها السياح من كل مكان وعقيدة أثناء تخطيطهم لرحلة السياحة في المغرب للاستمتاع ببناء المسجد المهيب العائم فوق ماء المُحيط.
ويتميّز المسجد فرنسي التصميم والذي يصل ارتفاعه إلى 689 قدم وسعته الداخلية إلى 25 ألف مُصلي، وسعته الخارجية إلى 80 ألفًا إلى جانب إطلالته الرائعة على مياه المُحيط الزرقاء بسقفه المكشوف للسماء وأرضياته الزجاجية التي يُمكنك من خلالها رؤية المُحيط أسفل قدميك.
 الرباط

عاصمة المغرب الإدارية ومدينة الثقافة والفنون فيها، تمتلك تاريخ عريق يرجع للقرن 12 ومعالم أثرية تجذب السياح من كل مكان من أجل السياحة في المغرب .
فأثناء زيارتك للرباط يُمكنك زيارة أبواب المدينة القديمة وأشهرها بابي الأوداية والرواح، والاستمتاع بالمعارض الفنية التي تُقام في حضرتهما، والسور الموحدي الضخم بأبراجه 74 وأبوابه الخمس، مغارة دار السلطان ومقبرة الروازي اللذيّن يرجع تاريخها للعصر الحجري ويضمان أحافير بشرية ومُقتنيات خزفية وعاجية رائعة، الاختلاط بالحرفيين المغاربة في متحف الفنون الشعبية ومشاهدة مُقتنيات متحف الآثار ومتحف الوداية وغيرها من المتاحف التي تحفل بها المدينة المغربية العريقة.
 تطوان

مدينة مغربية عريقة يرجع تاريخها للقرن الثالث قبل الميلادي إلا أن اسم تطوان التصق بها منذ القرن 11 لتشهد إعادة بناء وتجديد في القرن 15.
كانت تطوان أو الحمامة البيضاء نسبةً لتمثال وسط المدينة الشهير من أكثر المدن المغربية اختلاطًا بالأندلس القديم وإسبانيا الحديثة، وهو ما يزال واضحًا على مُقتنيات متاحفها التي تروي تاريخها العريق ومبانيها الأثرية وبناياتها القديمة التي تتوسط بنايات أحدث تواكب روح العصر.
وتتمتع المدينة بطبيعة ريفية خلابة بفضل إطلالتها على البحر المتوسط مع وقوعها بين جبلي الريف ودرسة بالقرب من طنجة مما يجعلها وجهة مثالية لرحلات السفاري والتخييم الجبلي أو الشاطئي، مع حضور الفعاليات الفنية والثقافية المُميّزة التي ترعاها المدينة كمهرجان العود.

Source link