تم حذف هذه الرسالة | صحيفة الأحساء نيوز

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” تم حذف هذه الرسالة | صحيفة الأحساء نيوز ” حيث تم نقل هذا الخبر ” تم حذف هذه الرسالة | صحيفة الأحساء نيوز ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

عبدالله الحجي

أحيانا تفتح الوتساب وترى هذه العبارة “تم حذف هذه الرسالة” من ضمن رسائل أحد الأهل أو الأصدقاء… فماهي ردة فعلك؟
البعض يكون الأمر عنده طبيعيا والبعض الآخر يترك جميع الرسائل ويقف عند هذه الرسالة ويعطيها أكثر مما تستحقه من الوقت والاهتمام وينحى المنحى السلبي ويطرح العديد من علامات الاستفهام: لماذا تم حذف هذه الرسالة؟ وماهو محتوى الرسالة؟ ويعيش في حالة استنفار ويرهق نفسه لايجاد إجابات لجميع أسئلته، والبعض لايهدأ له بال إلا بعد الإرسال للمرسل أو الاتصال به لمعرفة محتوى الرسالة وأسباب حذفها وقد يضع المرسل في موقف محرج أو يعرضه للكذب!
هذه الميزة في واتساب جميلة جدا ليراجع الإنسان نفسه، وكل متلقي يحتاج إلى التعامل معها بشكل طبيعي وبحسن نية ولايخوض في التفاصيل والأسباب. فلربما يكون المرسِل أرسلها عن طريق الخطأ، وقد يكون يقصد شخصا آخر، وقد يكون فيها خطأ إملائي، أو في التعبير فخشي أن يُساء فهمها وتفسيرها لافتقادها لغة الجسد ونبرة الصوت، وقد يكون كتبها في لحظة غضب وانفعال لو تركها لأحدثت توترا في العلاقات فعندما هدأت أعصابه قرأها مرة أخرى ولم يجدها مناسبة فحذفها قبل قراءتها لكي لاتهدم العلاقة الوطيدة التي تجمعه مع المرسَل إليه، وغيره من الأسباب.
إنها بالفعل ميزة يحتاجها كل منا وما أحوجنا إليها في حال تواصلنا المباشر وجها لوجه عندما يكون الإنسان في حالة غضب فيخرج منه كلمات مسيئة ومنفرة ولها آثار سلبية على الطرف الآخر، وتُحدث شرخا كبيرا في العلاقات ويكون فيها إساءة وفتنة وفساد وهلاك ولكن هيهات هيهات لايمكن التراجع عنها وحذفها بعد أن تصل مباشرة إلى أذن الطرف المقابل. وكذلك الحال مع الكلمات المسجلة والمكتوبة المنتشرة على الملأ التي يطلقها الشخص جزافا قبل أن يفكر فيها، ويقيسها على نفسه إن كان يقبلها، ويقيم مردودها وأثرها على نفسه وعائلته ومجتمعه فإن كان فيها خير فبها، وإن كان فيها شر وإساءة وضرر وإشعال فتنة أحجم عنها مراعاة للصالح العام ومراعاة للمشاعر وكسب القلوب والتشجيع والتحفيز وروما للوحدة والتلاحم. فكم كلمة قالت لصاحبها دعني، وما أحوجنا لحفظ اللسان الذي يسبب الكثير من البلاء والأذى والهلاك والدمار.

متابعة حصرية لاخر الاخبار في المملكة العربية السعودية حيث يعمل فريق جولة نيوز علي مدار الساعة لنقل الاخبار بكل
مصداقية وشفافية حسب نشر المصادر الموثوقة لدينا تابعوا معنا من جديد خبر
تم حذف هذه الرسالة | صحيفة الأحساء نيوز
تاريخ نشر الخبر
2020-10-29 10:41:49
تابع معنا قرأء الخبر من المصدر حيث تم نقله مع الحفاظ علي جميع حقوق النقل ودون التعدي علي المصدر لاخر اخبار المملكة بحيث يمكنكم زيارة الموضوع في موقعه الأصلي دون تحويل أو تشتيت الزائر نعمل من أجل راحتكم

Source link