دور الآباء في تربية الأبناء – صحيفة هتون الدولية

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” دور الآباء في تربية الأبناء – صحيفة هتون الدولية ” حيث تم نقل هذا الخبر ” دور الآباء في تربية الأبناء – صحيفة هتون الدولية ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

دور الآباء في تربية الأبناء  -إن التربية السليمة للأطفال تخلق جيلاً واعياً ومستقبلاً أفضل للأبناء، وكل أسرة تطمح أن تربي أبناءها تربية ممتازة وصالحة، ومما يساعد على تربيتهم وتنشئتهم بشكل سليم هو أن تكون للمربي أهداف واقعية غير خيالية تتماشى وخصوصيات مراحل النمو واحتياجاتها كتنمية خصال الخير فيه وتوجيهه لبناء شخصية سوية جسمياً ونفسياً وروحياً وفكرياً. أسلوب التربية الأبوية هو المناخ العاطفي الشامل في المنزل. في علم النفس التنموي حددت ثلاثة أنماط رئيسية لتربية الأطفال في بداية نمو الطفل: وهي الموثوقية، السلطوية، والمتساهلة. والتربية من المهمّات الصعبة الّتي يواجهها الوالدين بسبب تدخل الأهل في اسلوب التربية، فيجب على الوالدين أن يكونا على دِرَايَةٌ كامله بأساليب التربية الصحيحة، لتنشئة أبنائهم تنشئه صحيحه وسليمه
أكدت أهم النتائج التي توصلنا إليها، ما يؤمن به معظم الآباء بالفعل، ألا وهو أن أفضل ما يمكننا فعله لأبنائنا، هو أن نمنحهم الكثير والكثير من الحب والعاطفة. اتفق خبراؤنا وأوضحت بياناتنا، أن هذه وسيلة ممتازة لإمكانية تحقيق نتائج جيدة مع الأطفال، وتحديدًا للوصول إلى جودة العلاقة التي نتمتع بها مع أبنائنا وسعادتهم، بل وصحتهم. الأكثر من ذلك، أن أداء الآباء في هذه المهارة كان أفضل من أدائهم في أيٍّ من المهارات الأخرى. كذلك أكدنا ما بينته دراسات أخرى كثيرة، ألا وهو أن تشجيع الأطفال على أن يكونوا مستقلين وأن يعتمدوا على أنفسهم، يساعدهم على الأداء بكفاءة أعلى.
لكن دراستنا أسفرت أيضًا عن بعض المفاجآت. كان الاكتشاف الأكثر إدهاشًا، أن اثنتين من أفضل الوسائل لتحقيق نتائج طيبة مع الأطفال هما في حقيقة الأمر “وسيلتان غير مباشرتين”: الحفاظ على علاقة طيبة مع شريك الحياة، والتحكم في مستوى التوتر لدى المرء ذاته. بمعنى آخر، إن أبناءك يستفيدون ليس فقط من أسلوب معاملتك “لهم”، وإنما يستفيدون أيضًا من أسلوب تعاملك مع شريك حياتك ومع نفسك.
إن التوافق مع شريك الحياة أمر ضروري؛ لأن الأطفال من داخلهم يريدون أن تسير الأمور بانسجام بين والديهم. منذ سنوات كثيرة عندما كانت زيجتي الأول على أعتاب الانهيار والفشل، ذات مرة أخذ ابني البالغ من العمر ست سنوات بيدي إلى المطبخ حيث كانت أمه تقف هناك، وحاول أن يضع يدي في يد أمه ويلصقهما بشريط لاصق. كان ذلك بمثابة محاولة يائسة أراد من خلالها أن ينقل إلينا رسالة مفادها: “أرجو منكم أن يحب بعضكم بعضًا. من فضلكم، لا بد أن تتصالحوا”. فالأطفال لا يحبون الصراعات، وبخاصة عندما يكون طرفا الصراع أكثر شخصين يحبونهما في هذه الدنيا. حتى في مواقف المشاركة في التربية التي تحدث في حالة انفصال الأبوين، من المهم جدًّا التمسك بسلوكيات لا تؤذي مشاعر هؤلاء الأطفال، مثل حل الخلافات بعيدًا عن أنظار الأطفال، واعتذار كل طرف للآخر ومسامحته (حبذا لو أمكن فعل ذلك أمام الأطفال!)، إضافة إلى الكلام عن الطرف الآخر بمودة، وغيرها من الأمور.
قائمة المهارات العشر للآباء
فيما يلي عشر كفاءات يمكنها تحقيق نتائج التربية الجيدة، وقد سردناها بالترتيب بشكل تقريبي من الأهم إلى الأقل أهمية. وهذه المهارات، المشتقة جميعها من دراسات منشورة، تم تصنيفها بناءً على قدرتها على تحقيق قوة في الارتباط بين الوالد وولده ومدى سعادة الأبناء وصحتهم ونجاحهم. ر. إ.

الحب والعاطفة

أن تساند طفلك وتدعمه وتَقبله، وتعبر عن محبتك له جسديًّا، وتقضيان معًا وقتًا خاصًّا وممتعًا.

التحكم في التوتر والتعامل مع الضغوط

أن تتخذ خطوات لتخفيف الضغوط عن نفسك وعن طفلك، وأن تمارس تقنيات للاسترخاء وتقوم بتعزيز النظرة الإيجابية للحياة.

مهارات العلاقات

أن تحافظ على علاقة صحية مع زوجك، أو شريك حياتك، أو شريكك في تربية الأبناء، بالإضافة إلى أن تكون نموذجًا يُحتذى به في العلاقة الفعالة مع الآخرين.

الاعتماد على النفس والاستقلالية

أن تعامل طفلك باحترام وتشجعه على تحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس.

التعليم والتعلُّم

أن تقوم بدعم التعلُّم وتخطيطه لطفلك، وأن توفر له فرصًا تعليمية جيدة.

مهارات الحياة

أن توفر جميع احتياجات طفلك، وأن يكون لك دخل ثابت، وتخطط للمستقبل.

إدارة السلوك

أن تستخدم التحفيز الإيجابي بشكل مكثف، ولا تستخدم أسلوب العقاب إلا عندما تفشل وسائل إدارة السلوك الأخرى.

الصحة

أن تكون نموذجًا يُحتذَى به لطفلك فيما يختص بأسلوب الحياة الصحية، وتنمية العادات السليمة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام والتغذية السليمة.

الدين

أن تدعم التنمية الروحية أو الدينية لطفلك، وتشارك في الأنشطة والمناسبات الروحية أو الدينية.

السلامة

أن تتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية طفلك، وتبقى على دراية بالأنشطة التي يمارسها الطفل وبمَن يصادقهم.الحماية الزائدة يقع الأم والأب في خطر القلق الزائد على طفلهم من كل وأي شيء يحيط بالطفل ويتعرض له، وهذا ينتج عنه الكثير، يجعلوا الطفل يعتمد عليهم في كل شيء لأنهم يقومون بكل شيء بالنيابة عنهم.
التسلطمعظم الأمهات تفرض على أطفالها كل شء بحجة أنهم مازالوا أطفال ولا يعرفون شيء، كل هذا يضعف شخصية ويجعله يشعر بعدم قيمته، والمهانة.
التمييز بين الأبناء كثير من الأسر تعامل الذكور غير الإناث، كما أنهم يعاملون الطفل الأكبر على أنه راشد والطفل الصغير من حقة التدليل فقط.
إثارة الألم النفسي للطفلالعقاب المستمر للطفل، والتقليل من أهميتة وعدم شعورة بقيمتة في الأسرة كل هذا يجعل له ألم نفسي بالإضافة لتوجيه الكلمات الجارحة له أمام الأقارب والأصحاب.

Source link