شاهد: دقة “العقاب” الامنتاهية في العبور – صحيفة هتون الدولية

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” شاهد: دقة “العقاب” الامنتاهية في العبور – صحيفة هتون الدولية ” حيث تم نقل هذا الخبر ” شاهد: دقة “العقاب” الامنتاهية في العبور – صحيفة هتون الدولية ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.





شاهد: دقة “العقاب” الامنتاهية في العبور

شاهد: دقة “العقاب” الامنتاهية في العبور

العُقاب (جمعها: عِقْبان) جنس من الطيور يتبع رتبة الجوارح وفصيلة البازية، وله أكثر من واحد وستين نوعًا يعيش معظمها في أوراسيا وأفريقيا، ويوجد خارج هذه المنطقة نوعان يعيشان في الولايات المتحدة وكندا هما العقاب الأصلع والعقاب الذهبي، وتسعة أنواع في أواسط أمريكا وجنوبها، وثلاثة أنواع في أستراليا، وهناك أنواع عدة من العقبان توجد في الفلبين.
العِقْبان طيور جارحة ضخمة وقوية البنية، ولها رؤوس ومناقير كبيرة، وحتى أصغر العقبان حجمًا لها أجنحة طويلة وعريضة وتستطيع الطيران بسرعة كبيرة. وكباقي الطيور الجارحة، فإن للعقبان مناقير معقوفة ضخمة تستخدمها لتمزيق اللحم عن فريستها، ولها أقدام بعضلات قوية ومخالب خارقة. أما مناقيرها فتعتبر الأثقل من بين الطيور الجارحة، ولها أيضًا بصر حاد للغاية، والذي يمكّنها من تحديد مكان الفريسة من مسافة بعيدة جدًا.
تبني العقبان أعشاشها عادةً على الأشجار الطويلة أو الحافات الجبلية العالية، وتضع معظم الأنواع بيضتين في آن واحد، فيقوم الصغير الأكبر عمرًا والأثقل وزنًا بقتل أخيه الأصغر بعد أن يفقس مباشرة، ويكون الفرخ المهيمن عادة أنثى، لأن الإناث أكبر حجمًا من الذكور، ولا يقوم الأبوان بأي عمل لإيقاف القتل.
يعتبر العقاب من الجوارح التي لها شرف ومكانة عند العرب، لأنهُ طائر قوي لا يأكل إلا من صيده، وينقض على طرائده من أعلى، وله نظر ثاقب يضرب به المثل فيقال (أحد من نظر العقاب). وهو يغلب الصقر في القوة، بل إن الصقر يفر منه في العادة لأنه يفوقه في الحجم وقوة البأس. كما أنه يرمز للقوة والشجاعة حيث أن العرب استخدموا اسم (عقاب) في مسمياتهم، فكانوا يتفاخرون بتسمية فخرائهم باسم (عقاب)، وذلك فخرًا ورمزًا للقوة والشجاعة التي شاهدوها في العقاب الطائر. وطائر العُقَاب هو سيد الطيور، ومَلِكلها بلا منازع، فهو إذا حلق في السماء لم يجرؤ طائرٌ على أن يحلّق معه، أو أن يطير من الأرض باتجاهه، وكانت العرب تسمّيه الكاسر، حيث إن هذه الطائر لا يأكلُ إلا مما صطادهُ، ولا يأكلُ إلا حيًا، ولا يأكلُ الميتةَ ولا الحشرات ولا الجيف «أي بقايا الطعام»، وإذا لم يجد ما يأكلهُ يبقى جائعًا، ومن سرعتهِ أنّه يصبح في العراق ويُمسي في اليمن.


Source link

Comments are closed.