علي بابا والاربعين حرامي -صحيفة هتون الدولية- وفي يوم من الايام كان علي بابا يعمل على جمع وقطع

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” علي بابا والاربعين حرامي -صحيفة هتون الدولية- وفي يوم من الايام كان علي بابا يعمل على جمع وقطع ” حيث تم نقل هذا الخبر ” علي بابا والاربعين حرامي -صحيفة هتون الدولية- وفي يوم من الايام كان علي بابا يعمل على جمع وقطع ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

علي بابا والاربعين حرامي -وفي يوم من الايام كان علي بابا يعمل على جمع وقطع الحطب في الغابة، وسمع مجموعة من اللصوص والذي كان عددهم أربعين حرامي ، يقومون بزيارة مكان يخبئون به ثرواتهم ، وهو عبارة عن كنز في مغارة، ولكنه مغلق بفعل السحر لا احد يستطيع فتحه سوي من يعرف كلمة السر ، ومن حسن حظ علي بابا انه سمع كلمة السر هذه والتي كانت ” افتح ياسمسم ” ، و ” اغلق ياسمسم ” ، وعندما ذهب الاربعين حرامي ، دخل علي بابا الي الكهف وأخذ بعض من الكنز الي منزله
علي بابا والاربعين حرامي
لم يصدق علي بابا نفسه ، واستعان بشقيقه قاسم لكي يخبره قيمة هذه الثروة الجديدة من قطع الذهب النقدية ، ولكنه لم يعلم ان شقيقه كان شخصا جشعا وطماعا ، واخذ يضغط علي شقيقه علي بابا لكي يخبره بسر هذا الكهف ،وبالفعل اخبره علي بابا بسر الكهف ، وذهب شقيقه قاسم إلى الكهف ودخل مع الكلمات السحرية التي عرفها من علي بابا ، ولكن من كثرة جشعه وإثارته من رؤية الكنوز نسى الكلمات السحرية التي تجعله يخرج مرة أخرى ، واستطاع الاربعين حرامي ان يعثروا عليه في الكهف وقتلوه وقطعوه الي اشلاء لكي يجعلوه عبرة لأي احد يفكر ان يقوم بفعل مثل هذا في المستقبل.
وعندما ذهب علي بابا الي الكهف وجد جسد شقيقه مقطع ، ولم يستطع فعل اي شئ له سوي جلبه الي المنزل ، وهناك كانت هناك خادمة ذكية لديهم اقترحت علي علي بابا ان يجعل الجميع يعتقد ان شقيقه قاسم مات موتة طبيعية ، وبالفعل ذهب علي بابا لشراء بعض الأدوية لكي يعتقد الجميع ان شقيقه مريض بشكل خطير، ووجد ايضا خياطا يعرفه منذ زمن وجعله معصوب العينين لكي يخيط شقيقه من جديد لكي يستطيع ان يدفنه دفنة تليق به امام الجميع دون أن يسأل أسئلة محرجة.
وعندما عاد الاربعين حرامي الي الكهف لم يجدوا جثة قاسم ، وهنا علموا ان هناك شخصا اخر يعلم سرهم ويجب عليهم القاء القبض عليه علي الفور ، وذهب أحد اللصوص إلى المدينة وذهب الي الخياط بابا مصطفى، لكي يسأله عن جسد قتيل قام بتخيطه مرة أخرى، وهنا إدرك الخياط أن هذا الرجل الميت كان ضحية هؤلاء اللصوص ، واللص طلب من الخياط بابا مصطفى قيادة الطريق الى المنزل الذي قام بهذه العملية به ، وترك رمز علي هذا المنزل حيث كانت خطته ان يعود تلك الليلة مع اصدقاؤه اللصوص لكي يقتل جميع من في هذا المنزل.
وهنا رأت خادمة علي بابا الذكية ماحدث وعلي الفور قامت بوضع نفس الرمز علي جميع المنازل في الحي ، وعندما عاد الاربعين حرامي في تلك الليلة، لم يتمكنوا من تحديد المنزل الصحيح ، وقتلوا بالخطأ اللص الاول الذي كان ينتظر وفي اليوم التالي، ذهب لص آخر الي الخياط بابا مصطفى لكي يحاول معه مرة أخرى، وهذه المرة ، كان جزءا من خطته ان يجعل الخياط يضع حجر علي الباب الأمامي من البيت المقصود وهو بيت علي بابا ، ولكن مرة أخرى عملت الخادمة علي افساد خطتهم ، حيث وضعت حجارة مماثلة في جميع عتبات المنازل الأخرى وقتل اللص الثاني لغبائه كذلك.
عرف رئيس اللصوص ان الشخص المطلوب هو علي بابا ، وهنا استدعي رئيس اللصوص أنه يكون تاجر للنفط وقام بضيافة علي بابا، حاملا معه ثمانية وثلاثين جرار نفط كانت واحدة منهم فقط مليئة بالنفط، بينما السبعة والثلاثون الاخرين يختبئ فيها اللصوص الآخرين المتبقية، فكانت خطته انه بينما يكون علي بابا نائما، يقوم اللصوص بقتله، ومرة أخرى، اكتشفت الخادمة الوفية مخططهم واحبطت خطتهم ، وقتلت اللصوص السبعة والثلاثين في جرار النفط عن طريق سكب الزيت المغلي عليهم ، وعندما أتي زعيمهم لإيقاظ رجاله، اكتشف أنهم قد لقوا حتفهم، وهرب.
وتدور السنوات ولم ينس اللص ثأره من علي بابا وكان دوما يريد الانتقام، وبعد مرور بعض الوقت عاد اللص علي هيئة تاجر، وصادق ابن علي بابا الذي اصبح هو المسؤول عن أعمال عمه قاسم التجارية ، وقام ابن علي بابا بدعوته لتناول العشاء في منزل علي بابا، وهناك قامت الخادمة الوفية بالتعرف عليه واصرت ان تؤدي مع اللص رقصة مع خنجر لداينرز واغرقت الخنجر في قلب اللص ، علي بابا غضب كثيرا من تصرف الخادمة ، ولكن بعد ان شرحت له ماحدث ولما هذا اللص هنا اعطاها علي بابا حريتها لولائها وزوجها الي ابنه ، وظل علي بابا هو الوحيد الذي يعرف سر الكنز في الكهف وكيفية الوصول إليه، وهكذا، تنتهي القصة بسعادة للجميع باستثناء الأربعين حرامي وقاسم الجشع.اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية
علي بابا، والأربعون لصا إحدى أشهر القصص والشخصيات ذات الملامح الشرقية، وهي إحدى القصص الخيالية المعروفة التي الهمت الكتاب والفنانين في أنحاء العالم. تدور أحداث القصة حول حطاب عربي بسيط يدعى علي بابا يسمع بالصدفة كلمة السر التي تفتح باب المغارة التي يخبيء بها عصابة لصوص كنوزهم. وبفضل كلمة السر افتح يا سمسم تمكن علي بابا من الحصول على الكنوز المخبأة في المغارة ، وبات أسمه علامة على اللصوصية في إنحاء المعمورة.

Source link

Comments are closed.