فيديو .. تعطل مصعد به 3 نساء وطفل في روسيا – صحيفة هتون الدولية

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” فيديو .. تعطل مصعد به 3 نساء وطفل في روسيا – صحيفة هتون الدولية ” حيث تم نقل هذا الخبر ” فيديو .. تعطل مصعد به 3 نساء وطفل في روسيا – صحيفة هتون الدولية ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.





فيديو .. تعطل مصعد به 3 نساء وطفل في روسيا
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية
 

فيديو .. تعطل مصعد به 3 نساء وطفل في روسيا

المِصْعَد هو وسيلة نقل تنقل الناس والبضائع عمودياً من الأسفل نحو الأعلى وبالعكس، ويوضع المصعد عادة في المباني كثيرة الطوابق، وذلك بغرض تسهيل الصعود إلى الطوابق العليا بدون مشقة. بسبب القوانين في بعض البلدان، فإن المصاعد قد تكون من المطالب القانونية في بعض المباني الكبيرة، خاصةً إن كانت الوسائل الأخرى غير عملية.
اختلفت آلية تحريك المصعد عبر التاريخ، فمن الجهد البدني إلى المحركات البخارية فالمحركات الكهربائية الشائعة حاليا. لكن مبدأ العمل ظل واحدا، قمرة أو حجرة مشدودة بحبل يرفعها أو ينزلها مع وجود حالات خاصة لمصاعد كالتي تزود فيها القمرة بمحرك. توفر المصاعد الحالية خاصة الكهربائية منها لوحة أزرار تسمح للراكب باختيار المستوى أو الطابق الذي يرغب في الوصول إليه.
غالبا ما نجد المصاعد مثبتة داخل عواميد مفرغة تسمح لقمرة المصعد بالتحرك عموديا (صعودا ونزولا). وإذا كانت قمرة المصعد حجرة مغلقة بباب، فهي في بعض الأحيان بجوانب زجاجية تسمح للمتنقلين بمتابعة الأجواء الخارجية سواء أكانت ردهة المبنى كما هو الحال في بعض الفنادق أو الأسواق أو بإطلال على خارج المبنى خاصة في عمارات ذات الواجهة الزجاجية.
أصبحت المصاعد ضرورة لا مفر منها خاصة في المباني الشاهقة. وظهر نوع خاص هو مصاعد ذوي الحاجيات الخاصة ومستعملي الكراسي المتحركة، فهي جهاز حركة عمودية ولكن بدون قفص أو قمرة وإنما فقط بحامل مناسب يسمح بتجاوز السلالم مايسمى أيضا بمتسلقة السلالم.
مصعد الشحن هو جهاز صمم أساسا لنقل الأحمال الثقيلة والناس في الأماكن العامة كالأسواق والمراكز الثقافية أو المصانع وغيرها. يتم تصنيعها لتتناسب مع الاستعمال والمستعملين.
لعدة قرون، ظلت الأبنية المرتفعة (مثل الأديرة اليونانية) أمكنة شبه معزولة لصعوبة الوصول إليها إلا من خلال مصاعد بدائية “من دون محرك”. وكان الظهور الأول لألات المصاعد في المناجم بشكل عام. ظهر في المناجم تصور تزويد المصاعد بمحرك بخاري وكان ذلك في أوائل القرن التاسع عشر.
أولى المصاعد التي زودت بها ناطحات السحاب والمخصصة للعامة في مطلع القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين، سمحت بالصعود فقط على للطوابق العليا، في حين بقي النزول مقتصرا على السلالم فقط. غالباما يخصص المهندسون المعماريون مكانا للمصاعد بالقرب من السلالم. وفي كثير من الأحيان، كانت السلالم تلتف حول عمود مخصص للمصاعد بشكل الحلزوني مع فاصل معدني للحماية.
 
 


Source link