قصة جحا والمحامي -صحيفة هتون الدولية- يحكى انه كان احد التجار مسافرا و في الطريق دخل فندقا

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” قصة جحا والمحامي -صحيفة هتون الدولية- يحكى انه كان احد التجار مسافرا و في الطريق دخل فندقا ” حيث تم نقل هذا الخبر ” قصة جحا والمحامي -صحيفة هتون الدولية- يحكى انه كان احد التجار مسافرا و في الطريق دخل فندقا ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

قصة جحا والمحامي -يحكى انه كان احد التجار مسافرا و في الطريق دخل فندقا فخما و طلب دجاجة مسلوقة و بيضتان و لما أكل قال لصاحب الفندق اترك الحساب للمرة القادمة، و أثناء عودته دخل الفندق مرة اخرى و طلب مرة اخرى دجاجة و بيضتان و لما اكل قال لصاحب الفندق هيا لقد طال الحساب بيننا قل لي كم الثمن ؟
فقال صاحب المطعم هيا لنجعل الامر مختصرا مائتي درهم، ضحك التاجر بجنون، لأن الثمن مبالغ فيه كثيرا و لم يرغب في ان يعطي الرجل المال و قال : هيا كيف يمكن لدجاجتين و اربع بيضات ان يكونوا بهذا الثمن !
قصة جحا والمحامي
قال صاحب الفندق : لقد اردت ان اجعل الامر مختصرا و الا يلزمك الكثير انظر معي انت لم تعطيني الثمن حتى مضت ثلاث اشهر و في هذه المدة كان يمكن للدجاجتين ان تبيض المئات من البيض و هذا البيض يمكن ان يخرج دجاجا اليس كذالك و بالتالي فانت يجب ان تعوضني عن كل هذه الخسائر.
احتدم الشجار بينهما حتى بلغا المحكمة و قف الاثنان امام القاضي و حكى المطعم للقاضي ما وقع.
فقال القاضي للتجار : انت لم تحدد الثمن مع الرجل في اول الامر اىيس كذالك ؟
قال التاجر : بلى لم ارى حاجة لذالك لزهادة الثمن.
قال القاضي : و لم تفعل الامر حتى في المرة الثانية !
قال التاجر : بلى.
قال القاضي : اذن فانت ملزم بأداء مائتي درهم للرجل.
ابدى التاجر غضبه و طلب استئناف الحكم، و لما قبل القاضي بذالك بدأ يبحث عن محامي فأشار له الناس الى جحا و قالو انه وحده من سيخرجه من هذا المأزق.
قصده التاجر و اخبره بالقصة فقال جحا : لا عليك حلها سهل.
عندما حان وقت المحاكمة لم يحضر جحا للمحكمة و كان الجميع ينتظره فلما تأخر كثيرا ارسل له القاضي شخصا في طلبه.
و عندما تم احضاره سأله القاضي : ما الذي اخرك يا جحا ؟
فقال : في الحقيقة لقد كنت انوي ان ازرع بعض حبوب القمح و لما علمت انني سأحضر للمحاكمة قمت للذهاب الى شريكي و اعطيته حبوب قمح مسلوقة كي يتكلف بزراعتها لي حتى لا اخسر شيئا بينما احضر المحاكمة.
ضحك الجميع و قال القاضي : هل سمعتم بحبوب قمح مسلوقة تزرع و هل يسمع من مثل هذا الرجل الذي لا يعرف ما يقول ؟
فقال جحا : و هل سمعتم دجاج مسلوقا يبيض بيضا ؟ اذا لماذا يدفع هذا التاجر مئتي درهم.
هناك لم يجد القاضي سبيلا الا ان يفسح طريق التاجر.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

كل الشعوب وكل الأمم صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بما يتلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها. ومع أن الأسماء تختلف وشكل الحكايات ربما يختلف أيضاً، ولكن شخصية (جحا) الذكي البارع الذي يدعي الحماقة وحماره لم تتغيّر وهكذا تجد شخصية نصر الدين خوجه في تركيا، وملا نصر الدين في إيران . ومن الشخصيات التي شابهت جحا بالشخصية إلا أنها لم تكن به فنذكر غابروفو بلغاريا المحبوب، وأرتين أرمينيا صاحب اللسان السليط، وآرو يوغسلافيا المغفل، وجوخا في إيطاليا ومالطا.

Source link

Comments are closed.