كيف تمكن صندوق الاستثمارات العامة من دخول وادي التقنيات الحديثة؟

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” كيف تمكن صندوق الاستثمارات العامة من دخول وادي التقنيات الحديثة؟ ” حيث تم نقل هذا الخبر ” كيف تمكن صندوق الاستثمارات العامة من دخول وادي التقنيات الحديثة؟ ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.
المواطن – ترجمة: منة الله أشرفرصد برادلي هوب، صحفي نيويورك تايمز، وجاستن شيك، صحفي وول ستريت جورنال والمرشح لجائزة بوليتزر الصحفية، خطوات صندوق الاستثمارات العامة لشق طريقه في وادي السيليكون الذي أصبح مرادفًا لمصطلح التقنية الحديثة والمتقدمة.وقالا في تقرير نُشر على بيزنس إنسايدر: في 1 أبريل 2016، ظهر جون ميكلثويت، رئيس تحرير بلومبيرغ، ليعلن أن السعودية ستنشئ صندوقًا استثماريًا بقيمة 2 تريليون دولار، حينها قال: إنه أمر ضخم ومذهل يكفي لشراء قوقل ومايكروسوفت. وفي ذلك الوقت، كان قد كشف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مقابلة استمرت خمس ساعات عن الرؤية الاستراتيجية لإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي، فيما عُرف باسم رؤية 2030.وقال التقرير: منح خبر رؤية 2030 الاقتصاديين الأجانب وقادة الأعمال أملًا في استثمار أموالهم في مشاريع حديثة ضخمة، وظهر البعض منهم على الشاشات ليؤكدوا على أن الخطط الطموحة في ريادة الأعمال ومشاريع الابتكار من شأنها أن يخلقوا بالتأكيد دولة أقوى.خطوات جريئة من صندوق الاستثمارات العامة:وتابع التقرير: وضعت خطة الرؤية 2030 جدولًا زمنيًا طموحًا للوصول إلى أهدافها وأعلنت أن كل قصص النجاح تبدأ برؤية، وتستند الرؤى الناجحة على ركائز قوية، وكانت الركائز الثلاث هي جعل المملكة قلب العالم العربي والإسلامي، لتصبح قوة استثمارية عالمية، وتحول البلاد إلى مركز عالمي يربط بين القارات الثلاث لتكون بؤرة للتجارة العالمية.وأضاف: في الأسابيع القليلة التي تلت الإعلان عن الرؤية أقدم صندوق الاستثمارات العامة على صفقة رائعة؛ حيث رأى المسؤولون أن شركة أوبر الناشئة آنذاك تمثل استثمارًا جذابًا.واستطرد: بعد ذلك ناقش المسؤولون فرصة الاستثمار مع ترافيس كالانيك، مؤسس الشركة، وتم إرسال 3.5 مليار دولار إلى أوبر، لتصبح السعودية أكبر مستثمر في أكثر الشركات التكنولوجية الناشئة حول العالم.وواصل التقرير: أثبت صندوق الاستثمارات العامة ومحافظه ياسر الرميان أن المملكة كانت تفعل شيئًا مختلفًا.وأردف: سيكون هذا الاستثمار المثال الأول للعديد من الاستثمارات الرائعة لصندوق الاستثمارات وجذب رجال الأعمال والمستشارين والمصرفيين الغربيين إلى المملكة. وقال التقرير: بعد أيام من ذلك توجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى وادي السيليكون، وكان في استقباله الرؤساء التنفيذيون وعلى رأسهم مارك زوكربيرغ ومؤسسي قوقل، متابعًا: كان ما يريده المستثمرون الجريئون الناجحون هو الفرصة التي عرضها عليهم الأمير الشاب لتحقيق الفوز لجميع الأطراف.وأردف التقرير: بعد ذلك، كانت هناك مأدبة عشاء بفندق فيرمونت على قمة نوب هيل في سان فرانسيسكو، حيث اجتمع الأمير محمد بن سلمان مع مجموعة ضمت مارك أندريسن، وبيتر ثيل، وجون دوير، ومايكل موريتز، وهم عمالقة رأس المال الاستثماري مع عقود من الخبرة في دعم الشركات الناشئة التي تحولت لاحقًا إلى شركات بمليارات الدولارات.وواصل التقرير: قال الأمير محمد بن سلمان للمستمثرين: أحتاج إلى جسر بين السعودية ووادي السيليكون نحتاج إلى التحرك بسرعة والقيام باستثمارات ضخمة لدعم إصلاحاتنا، وبعد انتهاء العشاء، حصل على وعود متحمسة من عمالقة الاستثمار بإعادة تشكيل مستقبل الاستثمارات في المملكة.واختتم التقرير: بتوجيهات  ولي العهد الأمير محمد بن سلمان   تمكنت السعودية من اللحاق بركب الاستثمارات التكنولوجية وهو ما أتى أُكله واتضح فعاليته خلال أزمة وباء كورونا (كوفيد-19). “>
المزيد من الاخبار المتعلقة :

Source link