متحف التراث الأمازيغي بأكادير -صحيفة هتون الدولية- متحف التراث الأمازيغي أو المتحف البلدي

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” متحف التراث الأمازيغي بأكادير -صحيفة هتون الدولية- متحف التراث الأمازيغي أو المتحف البلدي ” حيث تم نقل هذا الخبر ” متحف التراث الأمازيغي بأكادير -صحيفة هتون الدولية- متحف التراث الأمازيغي أو المتحف البلدي ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

متحف التراث الأمازيغي بأكادير  –متحف التراث الأمازيغي أو المتحف البلدي للتراث الأمازيغي بمدينة اكادير هو متحف بلدي فتح أبوابه في 29 فبراير 2000. يبرز مظاهر الثقافة الأمازيغية المحلية بمنطقة سوس بمختلف مناطقها، الحضرية والقروية. و يشرف المجلس البلدي للمدينة على المتحف. تضم أروقة هذا المتحف مجموعة من المنتوجات التي تعكس مستويات الإبداع الحرفي الأمازيغي في مُختلف المجالات، سواء تعلق الأمر بأدوات الاستعمال اليومي المنزلي أو بوسائل الاستعمال الحرفي والاقتصادي.
لم يكف المتحف البلدي للتراث الأمازيغي لأكادير، الواقع بقلب مدينة الانبعاث، منذ إحداثه منذ ما يربو عن 16 عاما، عن مواصلة الجهود بتؤدة وأناة للتعريف بما يختزنه من قطع أثرية فريدة من نوعها من حلي ومجوهرات ومحتويات تستحضر بعضا من أوجه الحياة اليومية والثقافية لمنطقة شاسعة ومعها جزء هام من شظايا ذاكرة تأبى النسيان.
وتمتد هذه المنشأة، التي فتحت أبوابها ذات 29 فبراير 2000، التاريخ الذكرى الذي يعيد للأذهان زلزال أكادير في نفس اليوم من سنة 1960، على مساحة تتجاوز الألف متر مربع.
ومن ميزات هذا المتحف، الذي يوجد بالقرب من المنطقة السياحية للمدينة، أنه يضم عددا من المحتويات التي تهم جهة سوس ماسة والمناطق المتاخمة للصحراء، ما يؤهله ليقدم صورة ليس فقط عن العادات الأمازيغية ولكن عن العديد من التأثيرات التي عرفتها المنطقة وعن التحولات المعاصرة التي يعرفها التراث الجهوي.
يحتوي المتحف على تشكيلة من المجوهرات والحلي المحلية من منطقة سوس والتي اشتهرت بالإنتاج الحرفي الخاص بالمجوهرات خاصة في تيزنيت و تافراوت و تارودانت و أيت بها وغيرها وتختزل هده المجموعة من الحلي أشكال ثقافية و تراثية أصيلة انتشرت في مُختلف قُرى وحواضر سوس منذ القدم. نظراً لإنتشار عدد مهم من المناجم التي يُستخرج منها معدن الفضة و تُجسد سياغة الحلي و المُجوهرات في جهة سوس نشاط حرفي قديم إزدهر في المنطقة مُند قرون من الزمن إلى جانب العديد من الأنشطة الحرفية الأخرى. إذا كانت المُجوهرات و الحلي تُشكل عناصر إقتصادية في الكثير من الأحيان بالنسبة لسكان منطقة سوس فإنها في نفس الوقت تعبر عن قيمة حضارية رمزية مُهمة. لعل اختلاف الأشكال و النماذج يعكس كذلك اختلاف و تنوع الثقافة المحلية عند السكان.إن إنتشار الحِرف التقليدية في منطقة سوس خاصةً تلك المُتعلقة بإنتاج المُجوهرات و الحلي الفضية يرتبط ارتباطاً وتيقاً بالخصائص الثقافية و الأبعاد الاجتماعية و الإقتصادية لبنية المُجتمع الأمازيغي في جهة سوس مند القِدم .
ويحتوي هذا المتحف على ما يزيد على 1500 قطعة للعرض، تتوزع بين الزرابي حوالي عشرة، والحلي أزيد من ألف وحدة، والأبواب التقليدية وبعض المنتجات الطينية ومجموعة من المخطوطات التي يعود أقدمها إلى القرن السادس عشر.
وتطالع الزائر عند حلوله بالمكان قاعة مؤقتة للعروض الموضوعاتية “تراث و فنون تشكيلية وصور فوتوغرافية”، قبل الدخول إلى معرض المحتويات الخاص بمختلف أوجه التراث الأمازيغي من أبواب وزرابي وأواني ومعدات للطبخ أو لتخزين المواد الغذائية.
تعرض أجنحة المتحف البلدي للتراث الأمازيغي بمدينة اكادير مُختلف أوجه و أشكال الثقافة الأمازيغية التي تكونت مند آلاف السنين. خاصة في منطقة سوس و يبرز المتحف تجليات ورموز الثقافة المحلية والحرف التقليدية والعمارة المحلية وإنتاج الحلي والمجوهرات والزرابي والحياة الثقافية والعلمية بالمنطقة التي ساهمت في صياغة رصيد حضاري وثقافي يعكس تطور الثقافة الأمازيغية وتعدد مُكوناتها وروافدها.
في الطابق السفلي  للمتحف، الذي يضم “قاعة الطلاسم”، لا يمكن للوافد أن يتجاوز رواقا يضم حوالي عشرين قطعة أثرية عبارة عن هبة لمتحف أكادير من طرف حكومة جزر الكناري كعربون عن مدى التشابه الثقافي بين المنطقتين، قبل أن يجد نفسه وجها لوجه، فور وصوله إلى الطابق الأول من المتحف، أمام الطابع السحري لمخطوطات موغلة في القدم أو أمام صور فوتوغرافية تعكس عظمة “إيكودار”، تلك المخازن الجماعية التي، بعدما انتشرت على طول خارطة الجهة، أعطت بالمفرد اسمها لأكادير.
وتضم المنطقة الجغرافية التي يغطيها هذا المتحف إداريا عمالتي أكادير إداوتنان و إنزكان آيت ملول وأ قاليم أشتوكة آيت باها وتارودانت وتيزنيت والصويرة وأجزاء من أقاليم وارزازات وطاطا وكلميم.
ومن الطبيعي أن تتضمن هذه المؤسسة المتحفية، الوحيدة من نوعها في المغرب التي تسهر عليها جماعة حضرية، منتجات تراثية تحاكي في تنوعها وتميزها وثرائها ما يميز هذه المنطقة من امتداد ومفارقات ليس أقلها موقعها غربا نحو المحيط الأطلسي وشمالا نحو التلال القديمة وروابي هضبة حاحا-الشياضمة إلى حدود وادي القصب، وامتدادها جنوبا إلى جبل باني وحوض درعة وجبل صاغرو، وشرقا نحو منطقة تتكون من وحدات طبيعية كبرى من جبال ومنخفضات وهضاب وسهول.
بل إن المجال يعكس صورته جليا فيما يتضمنه المتحف من محتويات لكون الأطلس الصغير شكل على الدوام سدا بين سهل سوس الخصب غربا ومنحدر شرقي تغلب عليه التأثيرات الصحراوية، فيما ظل جبل باني إلى الجنوب ينتصب كجدار حقيقي يفصل بين منطقة المستقرين ومنطقة الرحل، أي تلك التي توازي فضاء الكثبان الصخرية.

الوسوم#الأمازيغي #مُتحف التراث

Source link