مسبار “ناسا” يجمع أول عينة صخرية لإرسالها إلى الأرض

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” مسبار “ناسا” يجمع أول عينة صخرية لإرسالها إلى الأرض ” حيث تم نقل هذا الخبر ” مسبار “ناسا” يجمع أول عينة صخرية لإرسالها إلى الأرض ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.





نجح أحدث مسبار فضائى تابع لوكالة “ناسا” على المريخ، فى جمع أول عينة صخرية لإعادتها إلى الأرض، بعد أن فشلت محاولة الشهر الماضىاقرأ المزيد من جولة نيوز
وصف آدم ستلتزنر كبير مهندسى المسبار “بيرسيفيرانس”، العينة بأنها مثالية، وكتب على تويتر مساء أمس الخميس قائلا: “لم أكن أكثر سعادة من أى وقت مضى برؤية حفرة فى صخرة”
وقبل شهر، حفر “بيرسيفرانس” فى صخور أكثر ليونة، وانهارت العينة ولم تدخل أنبوب التيتانيوم، وقطع المسبار مسافة نصف ميل إلى مكان أفضل لأخذ العينات فى محاولة أخرى، وقام أعضاء الفريق بتحليل البيانات والصور قبل إعلان النجاح
وتخطط “ناسا” لإطلاق المزيد من المركبات الفضائية لنقل العينات التي جمعها “بيرسيفرانس” إلى الأرض.
ويأمل المهندسون في إعادة ما يصل إلى ثلاثين عينة إلى الأرض في غضون عقد تقريبًا.

المسبار الفضائي هو مركبة فضائية آلية بدون طاقم ولا تدور حول الأرض بل تستعمل لاستكشاف الفضاء الخارجي، حيث يتم إطلاقها في الفضاء الخارجي بهدف استكشاف واحد أو أكثر من الأجرام السماوية (كوكب، قمر، مذنب، كويكب) أو استكشاف الوسط بين الكواكبي أو الوسط بين النجمي. تتكون حمولتها من أدوات علمية من أنواع مختلفة (على غرار كاميرات متطورة، أجهزة المطياف، مقياس الطاقة الإشعاعية، ومقياس المغناطيسية…) تمكن العلماء من جمع البيانات في الموقع أو على مسافة باستعمال كاميرات ومجسات، ليتم إرسالها فيما بعد إلى الأرض. إذ كان مسبار الفضاء بصفة عامة كثيرا ما يكون قريبا من قمر اصطناعي يدور حول الأرض، فإن لمسابير الفضاء عدة خصائص تجعل منها آلات خاصة:
طول المسافة بين المشغلين على الأرض والآلة (المسبار)، تفرض استقلالية كبيرة وفي الآن ذاته توفر نظام اتصالات قوي ودقيق؛
تعقيد المهام التي ينبغي للمسبار القيام بها: على سبيل المثال الهبوط على الأجرام السماوية التي تملك غلافا جويا أو قوة جاذبية منخفضة جدا، التوجيه الدقيق للأدوات صوب أهداف سريعة الحركة، جمع العينات وإجراءات التخزين الاحتياطي للبيانات في حالة الفشل؛دقة وتعقيد الملاحة؛العمل في ظل التعرض الأشعة الكونية؛العمل في ظل ضعف الطاقة الشمسية المتاحة، خاصة إذا كان الهدف من إرسال المسبار هو جمع بيانات حول الكواكب الخارجية؛تحمل درجات حرارة قصوى أثناء أداء مهمات إلى الكواكب الخارجية (خارج المجموعة الشمسية) أو تحت مدار عطارد؛مدة البعثة التي يمكن أن تبدأ بعد مرحل العبور وتمتد إلى عشرات الأعوام.


المصدر:-وكالات

Comments are closed.