يابنت .. تراني زعلان!! | صحيفة الأحساء نيوز

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” يابنت .. تراني زعلان!! | صحيفة الأحساء نيوز ” حيث تم نقل هذا الخبر ” يابنت .. تراني زعلان!! | صحيفة الأحساء نيوز ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.

خالد التركي

أرسل إليّ أحد الأصدقاء المقربين عن ابنته التي شارفت مرحلة البلوغ ويقول في نصّها (دون تصرف).“زعلان على ابنتي … ماكلمتها من (٣) أيام، الزبدة الأمور عندها عادي ماكأن شيء صاير، عايشة الحياة بشكل طبيعي مايجيها تأنيب ضمير!، أو نوايا ندم!، كللللللش، تتغدا وتتعشى وتسولف عادي وأبشرك الحين داخله البحر، وش أطلق ماعندك؟ بتسحب الجوال؟ تروح تلون عادي!” انتهت ..
ارتسمت على وجهي ابتسامةٌ عريضةٌ، مصحوبةٌ بضحكةٍ خفيفة، يتخللها تأملٌ وإعادة نظر، فاستأذنتُ صاحبي وصديقي بنشر رسالته والرد عليه بمقال يستفيدُ منها الجميع فسمح لي ..
كيف نتلافى نتحاشى نتجنب الوصول إلى مرحلة الزعل على المراهق/ة؟ وهل هذا مُجدي في تغيير السلوك؟
•بناء علاقة إيجابية مع المراهق/ة فالعلاقة الإيجابية هي صُلب التربية وقلبها النابض وركنها العامر، فإذا اختلت تسربت المشاكل ووهنت التربية وضعف قلبها واهتز ركنها.
•اجعل هدفك أن يكون المراهق/ة صاحبك صديقك تتجول تمزح تضحك تستشير تُهدي تتشراك معه في جُل شؤون الحياة فأنت صديقه.
•الأوامر المباشرة وفيها (صوت عالٍ) لا تصنع صداقة مع المراهق/ة بل تُنفر تُبعد تُقصي، فالأولى الاشتراك والتعاون في تنفيذ بعض المهام، الأوامر المباشرة تُعطي إشارة بالإجبار والإلزام وهذا يُسبب صِدامًا مع المراهق/ة فالإلمام بمهارة الإقناع مهم قبل إصدار الأوامر.
•ترك مساحة من الحرية المنضبطة للمراهق/ة فهو يُحب الاستكنان إلى ذاته والدخول إلى كهفه، فكلما ضاقت مساحة الحرية المنضبطة كُلما توسعت خارج نطاق الأسرة.
•الفهم الجيّد لشخصية المراهق/ة فليس كل المراهقين ينفع معهم الزعل! وبعضهم يعتقد بأنه لم يعمل شيء يستدعي الزعل!، ولا ينفع الزعل إذا كان رصيد الوالدين صفر! أو ربما سالب، فالزعل بذاتهِ لا يُغير السلوك وإن غيّره فهو مؤقت.
•أشبع حاجات المراهق/ة ،فالحاجات ليست ترفًا ولا نفلًا وإنما ضرورة فلا يستقيم النمو الإدراكي إلا بها، فالحاجات تُساهم في التوازن النفسي والنمو الطبيعي، فكلما عطش بدأ يبحث عن طُرق جديدة للإشباع، فأشبعهُ أنت قبل أن يتسلل غيرك.
•المبالغة في الوعظ .. صدقني المراهق/ة يعرف الصواب والخطأ وهو بحاجة إلى قُربك وابتسامتك ولعبك ونزولك اجعل الوعظ كالملح على الطعام لا تُكثر منه ولا تُنقص فالتوازن هو حجر الزاوية في التربية.
•القانون المنزلي هو جوهر ضبط تصرفات المراهق/ةوفيه ضوابط منها: مبني على الاحترام ويُغلب الاحتواء ويبتعد عن الصُراخ والتهديد ويتشارك في تطبيقه الوالدين ومُدعمٌ بالحوافز المعنوية وبعيدًا عن المصادمة ويتسم بالمرونة وغيرها ..
•عِناد المراهق/ة طبيعي ومقبول في هذه المرحلة العُمرية، الغير طبيعي هو عدم تفهمنا ووعينا بذلك، فهو يحاول إثبات ذاته وتعزيز شخصيته، فالمطلوب تخفيف العناد وليس كسره واحتواءه وليس بعثرته وتوجيهه وليس مُصادمته.
•بادر لاكتشاف موهبة المراهق/ة ابحث عنها اصقلها دربه عليها اصبر على خطأ التدريب، طوّر أفكاره حفز الأفكار البسطية واجعله يُحسنها، بعض المهارات تفتحُ بابًا للرزق.
الزعل لا يبني مهارة ولا يُغيرُ سلوكًا ..الزعل يمرض القلب ويزيد الفجوة ..

متابعة حصرية لاخر الاخبار في المملكة العربية السعودية حيث يعمل فريق جولة نيوز علي مدار الساعة لنقل الاخبار بكل
مصداقية وشفافية حسب نشر المصادر الموثوقة لدينا تابعوا معنا من جديد خبر
يابنت .. تراني زعلان!! | صحيفة الأحساء نيوز
تاريخ نشر الخبر
2020-10-29 10:44:52
تابع معنا قرأء الخبر من المصدر حيث تم نقله مع الحفاظ علي جميع حقوق النقل ودون التعدي علي المصدر لاخر اخبار المملكة بحيث يمكنكم زيارة الموضوع في موقعه الأصلي دون تحويل أو تشتيت الزائر نعمل من أجل راحتكم

Source link