المسجد الأعظم.. أروع ما خلفه الموحدون بتينمل

متابعة لأهم الأخبار | أخبار السعودية | مع جولة نيوز خبر ” المسجد الأعظم.. أروع ما خلفه الموحدون بتينمل ” حيث تم نقل هذا الخبر ” المسجد الأعظم.. أروع ما خلفه الموحدون بتينمل ” عبر موقعنا مع المحافظة علي جميع حقوق الناشر الأصلي للخبر وشكراً لثقتكم.





يعد المسجد الأعظم بتينمل من أروع ما خلفه الموحدون رغم بساطته في البناء والزخارف مقارنة بباقي المنشآت الأخرى التي شيدوها في مناطق أخرى،
إعداد/نشوى سرحان
شيد هذا المسجد من لدن الخليفة عبد المومن الموحدي حوالي سنة 547 هـ/ 1153 م من الطوب الآجر والملاط المصنوع من خليط من الرمل والتراب والجير والحصى بشكل أساسي، ويقع بتينمل بالأطلس الكبير ويتسع بالعرض أكثر من العمق، وتشكل الصومعة استثناء من حيث شكلها، إذ تتخذ تصميمًا مستطيلا، وتتواجد وراء المحراب ويبرز هيكلها خارج جدار القبلة.

يضم المسجد الأعظم بتينمل بيتا للصلاة ذا تسع بلاطات عمودية، وصحنا مستطيل الشكل على مساحة طولها 48.10 متر وعرضها 43.60 متر ويحاط بسور طويل تعلوه شرفات وتتكون فيه قاعة للصلاة من تسعة أروقة موجهة نحو القبلة ويشكل التقاء البلاط المحوري والرواق الموازي لجدار القبلة شكلًا هندسيا على نحو الحرف اللاتيني Ƭ ويستند السقف على أقواس علي شكل حدوة الفرس المدببة عمودية على جدار القبلة.

ومن حيث الزخرفة يشكل محراب مسجد تينمل إحدى روائع الفن الإسلامي بالمغرب، وللمسجد ثلاثة أبواب بشكل متناظر في كل جدار من الجدران الجانبية وتبرز على الواجهة بواسطة بروزات متقدمة فوقها في حين تم فتح باب صغير بدون بروز يفضي إلى الصحن وفتحتين ضيقتين على جانبي المحراب.

وقد خضع هذا المسجد للترميم الجزئي خلال الفترة من عام 1991م وعام 1994م ويطالب الكثير من المغاربة باستكمال ترميم هذا المسجد والحفاظ عليه والذي ما زالت أعمدته وأسواره وزخارفه شاهدة على مجد عظيم يعود إلى ثمانية قرون مضت، وذلك حتى يستأنف دوره الديني الكبير علاوة على دوره الثقافي والحضاري والسياحي خاصة وأن المؤرخين يعتبرونه أحد أعظم مساجد المغرب وأنه جزء مما تبقى من مدينة تينمل.

وفي سنة 1995 تم تسجيل العديد من المواقع في لائحة التراث العالمي، ومن بينها موقع المسجد الأعظم لتينمل التي انضمت إلى “قائمة مواقع التراث العالمي في المغرب” سنة 1995 ضمن القائمة الإرشادية المؤقتة لمواقع التراث العالمي لليونسكو.

تعرف المزيد من المتاحف والآثار على صحيفة هتون 


Source link